26‏/08‏/2011

لماذا تقصف ايران الحدود العراقية في كردستان
بقلم ئاسو وهاب / asowahab

سؤال وجيه واجابة صعبة لان خلفية الحدث له ابعاد اقليمية ودولية وهي متشابكة الى حد كبير بداية من افغانستان والاخبار الاخيرة عن نية امريكا والناتو في تسليم ادارة المناطق البشتونية في الجنوب الى حركة طالبان وذلك بعد اجراء مفاوضات والاتفاق على النقاط العريضة لهذة المسألة، وبذلك تشتعل الحدود الشمالية الشرقية لايران بما اننا نعلم ان طالبان حركة سونية وجند الله ايران حركة فعالة في ذلك الحدود .
وفي سوريا فنفوذ ايران في خطر من الناحية السياسية وحتى المذهبية، وبسقوط زمرة الاسد تسقط وبدرجة كبيرة العمق السياسي والعسكري لحزب الله اللبناني وبدرجة اقل حركة حماس الفلسطينية واللتان كانتا أدة ايرانية للتنفيس عن الضغوطات الداخلية والخارجية على ايران، فكلما زاد الضغط داخلية او خارجية اشتعل مواجهات في العراق ولبنان وافغانستان .
اما العراق فاليوم بات السياسات الايرانية واضحة وضوح الشمس، ويزداد الفوهة بين السياسيين والشعب الذي اصبح اكثر الماماً بسياسات الهدامة لطهران، حتى ان اليوم تجد الصوت الرافض لسياسات وتدخلات ايران اكثر ارتفاعا واكثر تحديا . والموقف الصريح للقيادة الكردية من بقاء القوات الامريكية في العراق احد اسباب القوية لمِا يجري في الحدود الشمالية للعراق . أضف الى ذلك رفض القيادات الكردية للتدخول في كبت الحركة الشعبية الكردية في سوريا .
ولبنان ستكون محطة التغير بعد استتاب الامن في ليبيا وسوريا وتغير نظاميهما وأكد بأن المحكمة الدولية ستفعل بزخم دولي منقطع النظير ، وستعمل اسرائيل على عقد اتفاق مع الحكومة اللبنانية للخروج من اراضي جنوب لبنان مقابل اتفاق على حصة اسرائيل من الماء و التزام لبنان بأستتاب الامن على الحدود وبذلك تسقط ورقة ما يدعية حزب الله بالمقاومة .
المتابع لشئون الداخلية الايرانية يعرف ان الجبة الداخلية الايرانية في تهاوى مستمر، الحراك الشعبي في غليان واشتعال الازمة الاخيرة بين المرشد والرئيس الجمهورية فرقت المتحالفين المتشددين، وقد بات نجاد عرضة لانتقادات على خلفيته اليهودية والماسونية، كما وزاد التدهور الاقتصادي، وحركات المقاومة في الشمال (الكرد – الاذر ) والجنوب (الاهواز) والشمال الشرقي (جند الله ) اكثر نشاط مما سبق، اضف الى ذلك تزايد النقمة الشعبية في الوسط الاقلية الفارسية على النفوذ التركماني في السلطة متمثلا في تسلط (الولاية الفقية – خامنئي ) واعوانية في (قم) .
والضربة القوية لايران جاءت من الجارة المتحالفة والعدوة (تركيا) فأتفاق الناتو ينص على نصب الدرع الصاروخي لحلف الناتو في تركيا وبذلك تنهار القوة الصاروخية حتى المتوسطة المدى لأيران .
وسواء كان مقاتلوا حزب الحياة الحر الكردستاني على حدود او لم يكونوا موجودين فالحقيقة ان ايران كانت ستقصف الحدود الايرانية – العراقية في شمال العراق اولا لتقليل الضغط في جنهتها الداخية وثانيا لتجر امريكا الى اتفاق معها لتقليل الضغط عليه اقليميا ودوليا .
وكما اكدت سابقا فأن نهائية الاحداث في ليبيا و سوريا ستكون بداية تفعيل التغير في ايران .
ئەم بابەتە چۆنە ؟

0 كۆمێنت:

إرسال تعليق