11‏/12‏/2014

اكسر حاجز الصمت: حملة من أجل نشطاء حقوق الإنسان


الصور من تصميم كايلي تايلور وهيو داندرادِ


نذكّر العالم في اليوم العالمي لحقوق الإنسان بالكثير من أصدقائنا الذين قاموا بكسر حاجز الصمت تجاه قمع أفكارهم وأسئلتهم وانتقاداتهم ومحاولاتهم التفكير البناء لحل المشكلات التي يواجهونها.
نتذكر اليوم علاء عبد الفتاح وباسل خرطبيل (أو باسل الصفدي)، وهم من أصدقائنا المعتقلين الذين يقضون أحكام تعسفية تهدد مستقبلهم كمبدعين ومفكرين أحرار من المنطقة العربية. يقبع باسل خلف القضبان في سوريا منذ مارس / أذار 2011، وعلاء معتقل في مصر للعديد من المرات منذ عهد مبارك.
اكسروا حاجز الصمت معنا اليوم في الحملة العالمية من أجل علاء وباسل والكثير الذين سجنوا ظلمًا بسبب نضالهم.

ساعدونا في دعم أصدقائنا المعتقلين:


شارك هذا البيان على موقعك
ادعم أصدقائنا على تويتر، وفيسبوك باستخدام وسومات
#FreeAlaa #FreeBassel

تابعوا الفعاليات العالمية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقوموا بالتغريد باستخدام الوسومات السابقة.

باسل خرطبيل، تصوير جوي إيتو على فليكر - مستخدمة تحت رخصة المشاع الإبداعي النسبة (CC BY 2.0)


عن باسل
ولد باسل ونشأ في سوريا، وأصبح خبيرًا في برمجيات المصادر المفتوحة. وقد شارك في تأسيس شركة Aiki Labs كما تقلد منصب المدير التقني لمؤسسة الأوس، وهي مؤسسة للأبحاث والنشر تعنى بعلوم الآثار والفن في سوريا. وعمل باسل أيضًا كمدير مشروع وكممثل للمشاع الإبداعي في سوريا، وله مساهمات في موزيلا فايرفوكس، ويكيبيديا، وOpenclipartو Fabricatorz. من أعماله في الفترة الأخيرة إعادة إنتاج مدينة تدمر القديمة في سوريا بنموذج واقعي ثلاثي الأبعاد.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، أدرجت مجلة فورين بوليسي باسل ضمن قائمة أكبر 100 المفكرين في العالم. باسل من التقنيين الذين يعملون على بناء بلادهم عبر إدخال تكنولوجيات إنترنت الجديدة للجامعات والشركات وحركات المجتمع المدني. ويمر اليوم العالمي لحقوق الانسان بينما يقضي باسل اليوم الألف في نير السجن.




علاء وزوجته منال حسن، تصوير ليليان وجدي. من ويكيميديا كومونز.مستخدمة برخصة المشاع الإبداعي النسبة (CC BY 2.0)
عن علاء
علاء عبد الفتاح مدون مصري، وناشط سياسي ويدعم برمجيات المصادر المفتوحة. أمضى الجزء الأكبر من السنوات الثلاث الماضية في السجن. كانت أول مرة في 2006 تحت نظام مبارك، ومنذ 2011 دخل علاء السجن عدة مرات بناء على اتهامات كاذبة وملفق. وفي ديسمبر 2011، لم يشهد ولادة ابنه خالد لظروف اعتقاله.
وفى يونيو / حزيران 2014، وحكم عليه غيابيًا، رغم كونه أمام باب قاعة المحكمة، بالسجن خمسة عشر عامًا.
وعلى الرغم من الإفراج عنه بكفالة لفترة قصيرة في سبتمبر / أيلول الماضي، اعتقل مرة أخرى في 21 أكتوبر / تشرين الأول.  وفي 18 من نوفمبر / تشرين الثاني قضى علاء عيد ميلاد آخر، الثالث والثلاثون، في القاهرة في سجن طره.  كما لا يسمح له بالخروج من زنزانته إلا لساعة واحدة في اليوم، لا يسمح له بالتريض بانتظام. وفي 10 ديسمبر / كانون الأول أعلن علاء الإضراب عن الطعام، والمستمر 38 يومًا حتى الآن.

وكان قد حكم على سناء سيف، أخت علاء، بالحبس 3 أعوام في أكتوبر / تشرين الأول الماضي بسبب خرق قانون التظاهر.



ئەم بابەتە چۆنە ؟

0 كۆمێنت:

إرسال تعليق