20‏/11‏/2014

من يقف وراء التفجيرات الاجرامية التي ضربت عاصمة كوردستان المزدهرة هولير ؟؟

صورة من انفجار اربيل 19/11/2014

من يقف خلف التفجيرات الارهابية التي ضربت في الامس القريب الناس الامنين في عاصمة كردستان الجنوبية هولير. هل هم البعثيين المحسوبين على جناح النائب االهارب عزة الدوري ام بقايا الشوفينين من اتباع دولة أبو حمودي الهالكي الحاقدين علئ الكرد والذين حاصرو الاقليم طوال السنوات الثمان العجاف الماضية ام هم الاردوغانيين الترك الحالميين باعادة أمجاد الخلافة العثمانية التي يجمعها الكثير من أوجه التشابه مع أحفادهم من قاطعي الرقاب من قادة الدواعش ... أم الايرانيين بقيادة قاسم سليماني وأصدقائه من الأمريكان والذين عارضوا دائماً تسليح قوات حمايه الاقليم من البيشمركة ( المفاوضات النووية بين الشيطان الاكبر + الشيطان الاصغر + الدول الاوربية + جمهورية الملالي في أيران) ؟؟؟ الذين يتحكمون بالمشهد السياسي والعسكري المضطرب في العراق والذين يأكلون وينهبون ملياراته ويسرقون خيراته ويريدون نشر الدمار والفوضئ الخلاقة في ربوع الاقليم المزدهر الأمن بعد أن قتلوا السلام في باقي ربوع العراق !!!
ان المتتبع الفطن للمشهد السياسي والعسكري العراقي سيدرك من الوهلة الاولئ بان إدارة دولة الخلافة الداعشية ونجاح عملياتها في السيطرة علئ نصف العراق وثلث سوريا سببها تواجد ضباطا عراقيون من السنة من قادة الجيش العراقي السابق الذي أمر الحاكم الأميركي بريمير بعد سقوط نظام الصنم الديكتاتوري بحله ويعترف الكثير من شيوخ العشائر السنية في الموصل وتكريت والانبار بان قيادة حزب البعث من المكتب العسكري وجهاز المخابرات الذي يتزعمه الدوري، وضباط سابقون في الجيش العراقي هم السبب في الانتصارات التي حققتها داعش في الشهور الست الاخيرة ..
وصرح بعض المسؤولين العراقيين من اصحاب الرتب العاليه من قادة الفرق والفيالق المتواجدين في الاردن واليمن بإن فصائل المقاومة السنيه هي تحت قيادة مباشرة من الخبراء والمستشارين من ضباط الجيش العراقي باامرة الدوري، الأمين العام للقيادتين القطرية والقومية لحزب البعث المنحل، وهو موجود في العراق منبهين إلى أن غالبية مقاتلي داعش من الامراء والقادة هم من ضباط الجيش العراقي الأكفاء، الذين حققوا النصر على إيران في الحرب البطولية ضدها (1980 - 1988) ويتمتعون بخبرات عالية في شتى الصنوف العسكرية».
ووببساطة يجب ان نفهم بان حدود. دولة الخلافة للبغدادي والدوري هي اليوم تتقاطع مع حدود كردستان العزيزة والكل يعرف بان خبرات البعثيين وأساليبهم الشيطانيه في اختراق هذه الحدود معروفة للجميع بسبب امكانياتهم الاستخبارية العاليه بسبب حكمهم الذي استمر اربعين عاما، ولهذا يجب ان تقوم قوات حماية الاقليم من اجهزة الاسايش و قوات اليبشمركة الابطال بفتح العيون والاذان من خلال تقوية الجهد الاستخباري ونصب المئاة من نقاط الدورية الثابته والمتحركة للتفتيش في القرئ والقصبات في المناطق الحدودية المشتركة لحماية حدود الاقليم من كيد الاشرار و تفويت الفرصة علئ الاعداء الذين يريدون شرا باقليم كردستان المزدهر المتطور والذي ينعم شعبه والمقيمين علئ أرضه بالامن والازدهار والاستقرار والديمقراطية.


المترجم والاستشاري
كنعان حكيم باجلان
ئەم بابەتە چۆنە ؟

0 كۆمێنت:

إرسال تعليق