20‏/07‏/2014

السلم الاهلي في العراقي في خطر

آسو وهاب 

توالت المصائب على العراق بجميع مكوناتها وازدادت كلما تفائل الناس بأن يكون السنين عامل خير في تقليل من المصائب . فالسياسة الفاشلة لسياسيين الطائفيين جرت العراق الى اليوم التى نشهد فيه نفي كامل لمكون اساسي في العراق الا وهو المكون المسيحي .
الصورة من غوغل 
فالمسيحين منذ زمن بعيد يعيشون جنبا الى جنب مع المكونات الدينية والمذهبية والقومية في العراق ودائما كانوا فاعل ايجابي في جميع المجالات . ومن هنا كان يفترض بأن تحافظ وتحتفظ الاغلبية المسلمة بكلا مذهبي السني والشيعي باقلية المسيحية لما لها من دور فعال في المجتمع المحلي و البعد الدولي لتعاطف الخارجي مع العراق .
الفشل السياسي في بغداد سارع من وتيرة الاحداث فكان الموصل ضحية الاولى وجعل جميع بدون استثناء امام المدفع . فنار الارهاب لم يستثني احد فالذين لم يطلهم الارهاب ماديا تأثروا نفسية بما حدث ويحدث . اليوم يفجعنا الصور التى تصلنا من الحدباء كما فجعنا سابقا خلال تصفحنا لصفحات التاريخ العراق الحديث بمأسي اهلها من اليهود والكورد خلال سنوات تهجيرهم .

ما يحدث يحتاج وقفة جدية منا على اختلاف ادياننا ومذاهبنا وافكارنا فما يطولهم الان يطولنا غدا . 
ئەم بابەتە چۆنە ؟

1 كۆمێنت:

إرسال تعليق