30‏/08‏/2011

إحساس مؤسف: حين يمُر العيد وانت تتجول بين صفحات الانترنت

بقلم aso wahab

هذا ما طرحه احد الزملاء وهو ما دفعني لأكتب كما واجعل منه عنوان هذا المقال، وسأبدا بسؤال ، هل اصبح الحاسوب والانترنت ضرورة حياتية أو شيء كمالي ؟ وما مدى استفادتنا نحن الشرق اوسطيين من هذة التقنيات ؟
في نظري ان جواب الشق الاول من السؤال يختلف بأختلاف الموقع الجغرافي وجغرافية الثقافية، لماذا ؟ لان الحاسوب في الكثير من الدول اصبح ضرورة حياتية لا يستطيع احد على المستوى الحكومي والشعبي الاستغناء عنه ، فالكثير من شؤون الدولة تدار عن طريق الشبكة العنكبوتية، اضف الى ذلك تسير امور المواطنين في مجالات ( الصحة – الخدمات الحكومية – الامن – الصناعة – التجارة - ....الخ ) .
وعلى المستوى الفرد فأن الاستفادة من التقنيات المتوفرة شيء لا يستطيع احد الكلام فيه ( طبعا الا العراقيين والسلطات العربية!؟ ) فأنا كنموذج . في الماضي وعندما كنت اعمل مع احدى المنظمات الدولية التي كانت تعمل في اقليم كردستان كان عليهَ السفر لمدة ساعتين من كلار الى السليمانية يوميا لتقديم تقريري اليومي وتقديم الاقتراحات اللازمة للخطة الاسبوعية وفي بعض الاحيان اسافر مرتين عندما كان هناك امر طارئة او ضروري ، اما اليوم فأنا مرتاح جدا اسافر كل اسبوعين مرة واحدة وجميع اعمالي اقوم بها من المنزل ( حتى في العيد؟ ) . ولكن هل جميع يستفيد من الحاسوب والنيت ؟ سأعود الى الاجابة عن هذا الى الشق الثاني من السؤال . لو نظرت الى الاحصائيات العالمية فأن أي شخص يعيش في شرق الاوسط عندما يدخل الى النيت فأن ثامن موقع يدخوله هو موقع اباحي . تصوروا في احد الايام وفي غوغل اجابات سأل اخ عن ( شكو ماكو ؟) هاه . لماذا فعل ذلك ، لانه دخل النيت بدون ان يكون له هدف وخطة بحث عن الشيء الضروري الذي يريده . صدقوا ان في لمدينة (كلار ) الذي اعيش فيه ظاهرة عجيبة فشراء كل شيء جديد يصبح ظاهرة والكل يتهافت عليه ، قبل سنوات اصبح اقتناء (لابتوب ) حاجة حياتية لماذا كان الكل يتهافت على شرائية . الجواب احد المشترين قال (اقتنى الجيران شيء مثل هذا واشعر انه من العار ان لم اشتريه ) وقال اخر ( تستطيع ان تلعب العاب رائعة ، ولكن كيف يعمل هذا الشيء – حتى الاسم لم يكن يعرفه ) ياللسخرية ... في ( دربون - كما يقال بالعامية ) التى اسكن فية ويتألف من 20 دار يوجد 17 حاسوب (دسكتوب ولابتوب ) 11 منها مربوطة بالنيت . والعجيب انه حتى اقتناء نيت اصبح ظاهرة ولكن الكثير منهم لا يعلم سلبيات هذه الظاهرة على الاطفال والمراهقين ، فكما تعلمون ان النيت فيه كل شيء وأي بحث تجريه في غوغل سيفتح لك صفحات كثيرة من المواقع الاباحية وما بالك عندما تبحث عن صورة (يالهول كارثة) .. والبقية اتركها لكم ..

ورحمة الله وبركاته
ئەم بابەتە چۆنە ؟

1 كۆمێنت:

إرسال تعليق